أكد برونو جينيسيو، مدرب LOSC Lille، أن قرار اللاعب أيوب بوعدي بشأن المنتخب الذي سيمثله دوليا يبقى مسألة شخصية ترتبط بقناعته وهويته، مشددا على أن دور المدرب لا يشمل التدخل في مثل هذه الاختيارات.
وأوضح جينيسيو، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة ليل أمام أوكسير، أن حمل قميص منتخب معين يرتبط قبل كل شيء بمشاعر داخلية وانتماء خاص بكل لاعب، معتبرا أن محاولة التأثير على القرار أو توجيهه ليست أمرا مناسبا، خاصة في الملفات الحساسة المرتبطة بالهوية الرياضية.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المدربين قد يمتلكون وجهات نظر مختلفة بخصوص هذه القضايا، غير أن ذلك لا يمنحهم الحق في ممارسة أي ضغط على اللاعبين، لأن تجربة كل لاعب تبقى مختلفة عن الآخر، سواء من الناحية الشخصية أو الرياضية.
كما كشف جينيسيو أن بوعدي، الذي سبق له تمثيل مختلف الفئات السنية لمنتخب فرنسا، أبلغه بقراره النهائي يوم الأربعاء الماضي، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا الملف لم يؤثر إطلاقا على تركيز اللاعب أو أجواء المجموعة داخل الفريق طوال الموسم.
وختم مدرب ليل حديثه بالتأكيد على أن القرار النهائي يظل دائما بيد اللاعب، مهما تعددت محاولات الإقناع من الاتحادات الكروية المختلفة.











