خرج فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن صمته للحديث عن الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا للأمم، والاتهامات التي طالت المغرب بشأن ما وصفه البعض بـ”التأثير” داخل دواليب الكرة الإفريقية.
وفي تصريحات مطولة لمجلة “Onze Mondial” الفرنسية، أكد لقجع أن المغرب تعامل مع الملف وفق المساطر القانونية المعمول بها، مشددا على أن ما تحقق جاء عبر المؤسسات والقوانين، وليس بأي أساليب أخرى.
وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إن أي تتويج يبقى راسخا في التاريخ، مضيفا أن الجميع كان يتمنى نهاية رياضية أفضل للمسابقة، خاصة وأن أجواء النهائي كانت مميزة إلى حدود الدقائق الأخيرة من المباراة.
وأوضح لقجع أن المغرب، رغم تحفظه على بعض القرارات الأولية، اختار احترام المسار القانوني وعدم الدخول في أي ردود فعل انفعالية، مضيفا أن الجامعة تمسكت بتطبيق المواد القانونية المعنية بالقضية إلى أن حصلت على قرار نهائي لصالحها.
وفي رده على الاتهامات المرتبطة بوجود نفوذ مغربي داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، شدد لقجع على أن المغرب ظل لسنوات بعيدا عن مراكز القرار داخل “الكاف”، قبل أن يستعيد حضوره بشكل طبيعي بفضل مساهمته المتواصلة في تطوير كرة القدم الإفريقية.
وأضاف أن الواقع يبقى مختلفا عن الشائعات المتداولة، مؤكدا أن المغرب يعمل على الرفع من مستوى الكرة الإفريقية ومساعدة القارة على التطور، معتبرا أن هذا التوجه لا يجب أن يُفسَّر بشكل سلبي.
وختم لقجع حديثه بالتأكيد على أن المغرب سيواصل العمل داخل المؤسسات الرياضية القارية والدولية بنفس النهج القائم على احترام القوانين والدفاع عن مصالح كرة القدم الإفريقية.











