يدخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية معسكراً إعدادياً جديداً في إطار التحضيرات المتواصلة للاستحقاقات القارية المقبلة، وذلك تحت إشراف المدرب الإسباني خورخي فيلدا، الذي يسعى إلى رفع جاهزية اللاعبات وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.
ويأتي هذا التجمع التدريبي ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني لـ”لبؤات الأطلس”، بهدف الوقوف على الحالة البدنية والفنية للعناصر الوطنية، قبل خوض المنافسات الرسمية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
ووجه فيلدا الدعوة إلى مجموعة من اللاعبات اللواتي تألقن سواء داخل البطولة الوطنية أو مع أنديتهن في الدوريات الخارجية، في خطوة تهدف إلى خلق تنافسية أكبر داخل المنتخب الوطني ومنح الفرصة لأكبر عدد من العناصر لإثبات جاهزيتها.
ويراهن المنتخب المغربي النسوي على مواصلة التطور الذي عرفه خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض اسمه ضمن أبرز المنتخبات الإفريقية، بفضل النتائج الإيجابية التي حققها على المستويين القاري والدولي.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المعسكر فرصة مهمة للطاقم التقني لتجريب بعض الخيارات التكتيكية وتصحيح عدد من الجوانب الفنية، استعداداً للتحديات المقبلة التي تنتظر “لبؤات الأطلس” في المنافسات القارية.











