أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن ارتياحه للأداء الذي قدمه المنتخب المغربي خلال المواجهة الودية أمام مدغشقر، والتي انتهت بانتصار “أسود الأطلس” بأربعة أهداف دون رد، ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد وهبي أن الهدف من هذه المرحلة الإعدادية لا يقتصر على تحقيق النتائج الإيجابية فقط، بل يشمل أيضًا الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين وتجربة العديد من الخيارات الفنية قبل انطلاق المنافسة العالمية.
وقال وهبي في تصريح لقناة “الرياضية”: “لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي داخل المنتخب، فالجميع جزء من المجموعة. بعض اللاعبين بدأوا المباراة وآخرون أكملوها، والجميع كان على دراية بالدور المطلوب منه، لأننا نستعد لكأس العالم.”
وأضاف: “نحن سعداء بعدم تسجيل أي إصابات وبالفوز الذي حققناه. هذا النوع من المباريات يساعدنا على تطبيق أفكارنا والعمل على بعض التفاصيل التي نريد تطويرها قبل المونديال.”
وتابع: “كان من المهم كذلك تدبير دقائق اللعب بين العناصر المختلفة، فهناك لاعبون كانوا بحاجة إلى وقت أكبر داخل الملعب وآخرون احتاجوا إلى راحة أكثر. حاولنا إيجاد التوازن المناسب، كما سعينا إلى فرض نسق مرتفع وشدة في الأداء.”
وواصل: “الأمر لم يكن سهلاً، خاصة أن عدداً من اللاعبين أنهوا التزاماتهم مع أنديتهم منذ فترة، لذلك كان من الضروري الحفاظ على الإيقاع والضغط العالي واسترجاع الكرة بسرعة كلما فقدناها.”
وأشار الناخب الوطني إلى أن أسلوب اللعب قد يتغير حسب طبيعة كل مواجهة، موضحاً: “كل مباراة لها خصوصياتها، وهذا لا يعني أننا سنعتمد نفس الطريقة دائماً، لكننا نعمل على ترسيخ مبادئ واضحة داخل المجموعة، أبرزها سرعة رد الفعل بعد فقدان الكرة.”
واختتم حديثه قائلاً: “لا يزال أمامنا الكثير من العمل، وهناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تصحيح وتحسين. نحن راضون عما تحقق حتى الآن، لكن هذه مجرد مرحلة من التحضير وليست نهاية الطريق. سنواصل العمل بهدوء وتركيز، في انتظار المباريات المقبلة وأهمها مواجهة البرازيل.”











