يستعد المنتخب المغربي لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات.
وسيكون “أسود الأطلس” أمام اختبار قوي عندما يواجهون المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ورغم قوة “السيليساو”، فإن المنتخب المغربي سبق له أن تفوق عليه في مباراة ودية احتضنتها مدينة طنجة سنة 2023، ما يمنح العناصر الوطنية ثقة إضافية قبل هذه المواجهة المرتقبة.
وفي المقابل، يدرك المنتخب المغربي أن التأهل إلى الدور الموالي لن يتحدد فقط في مباراة البرازيل، بل أيضاً من خلال مواجهتي اسكتلندا وهايتي، اللتين تتطلبان التركيز والجدية من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط.
ويملك المنتخب المغربي أفضلية مهمة بفضل الاستقرار الذي تعرفه تشكيلته خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى الخبرة التي اكتسبها اللاعبون في المنافسات الكبرى، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022.
كما أن المغرب يحتفظ بذكريات إيجابية أمام المنتخب الاسكتلندي، بعدما حقق فوزاً عريضاً بثلاثية نظيفة في كأس العالم 1998، في واحدة من أبرز المباريات في تاريخ مشاركاته المونديالية.
ويدخل “أسود الأطلس” نسخة 2026 بطموحات تتجاوز مجرد تجاوز دور المجموعات، حيث يتطلع المنتخب الوطني إلى تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية ومواصلة كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي المغربي.











