شهد المنتخب المغربي النسوي تراجعاً طفيفاً في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعدما فقد مركزين مقارنة بالتصنيف السابق، ليواصل بذلك سعيه لتحسين ترتيبه على الساحة الدولية.
ورغم هذا التراجع، حافظت لبؤات الأطلس على مكانتهن كأفضل منتخب عربي، كما واصلن التواجد ضمن قائمة أقوى المنتخبات الإفريقية، وهو ما يعكس الاستقرار الذي عرفه المنتخب خلال السنوات الأخيرة بفضل النتائج الإيجابية التي حققها في مختلف المنافسات القارية والدولية.
ويأتي هذا التغيير في التصنيف بعد سلسلة من المباريات الودية والرسمية التي خاضتها المنتخبات النسوية خلال الفترة الماضية، ما أثر على ترتيب عدد من المنتخبات على المستوى العالمي.
وتواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم العمل على تطوير كرة القدم النسوية، من خلال توفير الظروف المناسبة للمنتخب الوطني والأندية المحلية، بهدف الحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة ومواصلة التقدم على الصعيدين الإفريقي والعالمي.
ويأمل المنتخب المغربي النسوي في استعادة مراكزه خلال التصنيفات المقبلة، خاصة مع اقتراب عدد من الاستحقاقات القارية والدولية التي ستمنح اللاعبات فرصة جديدة لتعزيز رصيدهن وتحقيق نتائج إيجابية تساهم في تحسين ترتيب المنتخب عالمياً.











