أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن الحفاظ على الهدوء والتركيز الذهني داخل أرضية الملعب يعد من أبرز عوامل نجاح المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن هذا الجانب هو ثمرة مشروع طويل الأمد لتطوير كرة القدم المغربية، وليس نتيجة عمل ظرفي.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة كندا في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026: “الأهم بالنسبة لنا هو أن يكون اللاعبون جاهزين ذهنيًا وهادئين داخل الملعب. هذا الجانب لم يظهر اليوم فقط، بل هو نتيجة عمل متواصل ومشروع مستمر منذ سنوات، لأن كرة القدم في المغرب تحظى باهتمام كبير، وهو توجه مدعوم على أعلى مستوى، ويهدف إلى جعل المنتخب حاضرًا بقوة على الساحة الدولية.”
وأضاف: “هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة أو مرتبطًا بالفترة الأخيرة فقط، بل يشمل أيضًا الفئات السنية التي حققت نتائج إيجابية ومشرفة، وهو ما يعكس استمرارية العمل. وإذا واصلنا تحقيق الانتصارات فهذا أمر إيجابي ومهم، كما لمسنا دعمًا ومحبة كبيرة من الشعب المغربي، سواء داخل المغرب أو خارجه، وهو ما يمنحنا دافعًا إضافيًا.”
وتابع: “أما بخصوص تحضير المباريات، فأنا أكون دائمًا صريحًا مع اللاعبين. أشرح لهم أن المباراة المقبلة هي دائمًا الأهم في كأس العالم، والأصعب، لأن كل مواجهة تحمل تحديًا مختلفًا في وقتها، وغالبًا ما يكون هذا التقييم دقيقًا، لأن طبيعة المنافسة لا تسمح بغير ذلك.”











