أكد ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، أن الجدل التحكيمي الذي رافق مواجهة المغرب وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 أصبح جزءًا من الماضي، مشددًا على أن تركيزه منصب على المواجهة المقبلة بين المنتخبين.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت لقاء ربع نهائي مونديال 2026، سُئل ديشامب عن لقطة سفيان بوفال المثيرة للجدل، والتي طالب خلالها المنتخب المغربي بركلة جزاء في مباراة 2022، ليؤكد أن مثل هذه الحالات تبقى دائمًا محل نقاش.
وأوضح المدرب الفرنسي أن الأخطاء جزء من كرة القدم، قائلاً إن اللاعبين هم من يرتكبون الأخطاء، بينما يعود للحكم اتخاذ قرار احتساب المخالفة أو عدمها.
وأضاف ديشامب أن لقطة بوفال يمكن النظر إليها من زوايا مختلفة، معترفًا بأن الحكم كان بإمكانه إطلاق صافرته، لكنه اختار عدم القيام بذلك، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تحدث في جميع المباريات.
واختتم مدرب “الديوك” تصريحاته بالتأكيد على أنه لا جدوى من العودة إلى أحداث الماضي، مشيرًا إلى أنه لا يؤمن بفكرة “الانتقام” في كرة القدم، وأن الهدف الحالي هو تقديم مباراة جيدة مع تقليص الأخطاء التحكيمية إلى الحد الأدنى من الجانبين.









