أكد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أن انتشار الإشاعات ونظريات المؤامرة حول المنتخب الوطني المغربي لا يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية، بل ينعكس سلبًا على صورة “أسود الأطلس” والأجواء المحيطة بهم.
وجاءت تصريحات بلقشور خلال اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي خصص جانبًا من أشغاله لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، حيث شدد على ضرورة التعامل بمسؤولية مع كل ما يُنشر بشأن المنتخب.
وأوضح رئيس العصبة الاحترافية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبرت عن انزعاجها من بعض الأخبار والمغالطات التي انتشرت عقب مواجهة المنتخب المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم، معتبرًا أن ترويج الإشاعات ونظريات المؤامرة لا يخدم سوى التشويش على استقرار المنتخب.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الالتفاف حول المنتخب الوطني، ودعم جميع مكوناته، مع الحرص على نقل المعلومات من مصادرها الرسمية، بعيدًا عن التأويلات والأخبار غير الدقيقة التي قد تؤثر على صورة الكرة المغربية.
واختتم بلقشور حديثه بالتأكيد على أن حماية المنتخب الوطني مسؤولية جماعية، داعيًا مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم وسائل الإعلام، إلى التحلي بروح المسؤولية والمساهمة في توفير أجواء إيجابية تساعد المنتخب على مواصلة تحقيق الإنجازات.









