أكد الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي للسيدات، أن الانتصار على المنتخب الكيني في افتتاح مشوار لبؤات الأطلس بكأس أمم إفريقيا يمثل بداية مثالية، مشيدًا بالأداء الذي قدمته اللاعبات، خاصة خلال الشوط الأول، ومعتبرًا أن هذا الفوز يعكس نجاح فترة الإعداد التي امتدت لشهر كامل، والتي وفرت خلالها جميع الظروف المناسبة للاستعداد للبطولة.
واستهل فيلدا حديثه بتوجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي حضرت إلى الملعب وساندت المنتخب، كما أشاد بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وبالدعم المتواصل الذي يقدمه، إلى جانب مختلف المتدخلين الذين ساهموا في توفير أفضل الظروف للمنتخب.
وأوضح المدرب الإسباني أن التسجيل المبكر منح اللاعبات الثقة وساعدهن على فرض أسلوبهن، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التحكم في مجريات اللقاء وتسجيل أربعة أهداف، رغم وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين خلال المباريات المقبلة.
وبخصوص المواجهة المقبلة أمام المنتخب الجزائري، شدد فيلدا على أنها ستكون مختلفة تمامًا وأكثر صعوبة، مؤكداً أن المنافس يمتلك لاعبات مميزات ويجيد التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، لذلك سيعمل الطاقم التقني على تحليل مباراة كينيا وتصحيح الأخطاء من أجل تحقيق الفوز الثاني وحصد ثلاث نقاط جديدة.
وعن انسجام اللاعبات الجديدات، أكد فيلدا أنهن اندمجن بسرعة داخل المجموعة بفضل الأجواء الإيجابية وخبرة اللاعبات المجربات، مشيرًا إلى أن روح الفريق والدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من الجماهير المغربية ساهما في تسهيل تأقلم العناصر الجديدة.
كما كشف مدرب لبؤات الأطلس أن استبدال القائدة غزلان الشباك جاء كإجراء احترازي بعدما شعرت ببعض الآلام خلال المباراة، موضحًا أن الطاقم التقني فضل عدم المجازفة بها حفاظًا على جاهزيتها في بقية مباريات البطولة.
وفي ختام تصريحاته، أشاد فيلدا بالعمل الذي يتم على مستوى الفئات السنية، مؤكداً أن المنتخب الوطني بات يملك قاعدة قوية من اللاعبات الشابات، وأن الخبرة التي تنقلها اللاعبات المخضرمات إلى الجيل الجديد، سواء على المستوى الفني أو القيمي، تشكل ركيزة أساسية لبناء منتخب قادر على المنافسة مستقبلاً.









