اختار الإطار الوطني جمال السلامي قضاء جانب من وقته في أجواء روحانية وعلمية، بعدما حل ضيفا على مدرسة تازروالت للتعليم العتيق وحفظ القرآن، بإقليم تزنيت، في زيارة لواحد من المعالم العلمية البارزة بالمغرب.
وتكتسي مدرسة تازروالت مكانة خاصة في تاريخ التعليم العتيق بالمملكة، إذ ارتبطت بزاوية سيدي أحمد أو موسى، وظلت على امتداد قرون فضاء لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية، مستفيدة من العناية والرعاية التي حظيت بها من الملوك العلويين.
وتأتي زيارة السلامي في مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما أسدل الستار على تجربته مع المنتخب الأردني، التي انتهت بقرار من الاتحاد الأردني لكرة القدم بإعفائه من مهامه عقب مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.
وكان السلامي قد قاد المنتخب الأردني خلال مشوار التصفيات، قبل أن يخوض رفقة “النشامى” تجربة المونديال، حيث انتهت المشاركة الأردنية عند دور المجموعات.
وتبقى الأنظار موجهة إلى الخطوة المقبلة في مسيرة المدرب المغربي، الذي راكم تجارب متعددة داخل وخارج المغرب، في انتظار تحديد وجهته التدريبية القادمة.









