خرج الدولي المغربي أنس صلاح الدين من حسابات نادي روما الإيطالي، بعدما بات خارج مخططات المدرب جان بييرو غاسبيريني للموسم الكروي الجديد، في وقت يواصل فيه اللاعب البحث عن فريق جديد قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.
وكان صلاح الدين قريبا من الانتقال إلى أولمبياكوس اليوناني، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق يقضي بانتقاله مقابل حوالي 7 ملايين يورو، إضافة إلى مليون يورو كحوافز، غير أن الصفقة لم يكتب لها أن تكتمل بسبب رفض اللاعب الانتقال إلى الدوري اليوناني.
ورغم تعثر هذه الخطوة، لا يزال مستقبل الظهير المغربي مفتوحا على عدة احتمالات، في ظل وجود اهتمام من أندية أخرى، من بينها رويال أنتويرب البلجيكي، الذي سبق أن أبدى رغبته في ضم اللاعب على سبيل الإعارة مع إمكانية الشراء.
وكان صلاح الدين قد قضى الموسم الماضي مع أيندهوفن الهولندي على سبيل الإعارة، قبل أن يعود إلى روما، غير أنه لم يتمكن من حجز مكان له ضمن حسابات غاسبيريني.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن رحيل اللاعب عن روما يبقى الخيار الأقرب، في انتظار توصل النادي بعرض مناسب وحسم وجهته المقبلة، بما يتيح له استعادة التنافسية وضمان دقائق لعب أكثر خلال الموسم الجديد.











