توفي اليوم الخميس الحاج محمد الرحيمي، المعروف في الأوساط الرجاوية بلقب «يوعري»، والد اللاعبين سفيان وحسين الرحيمي، وأحد الوجوه التي ارتبط اسمها بنادي الرجاء الرياضي لسنوات طويلة.
وكان الراحل قد مر خلال الأشهر الأخيرة بوعكة صحية خطيرة، استمرت معاناته لأكثر من أربعة أشهر، ظل خلالها طريح الفراش، قبل أن يفارق الحياة اليوم الخميس، مخلفا حزنا كبيرا في صفوف أسرته ومحبيه والعائلة الرجاوية.
ويعد الحاج محمد الرحيمي من أبناء الرجاء الأوفياء، حيث قضى سنوات طويلة في خدمة النادي، بعدما اشتغل مسؤولا عن أمتعة الفريق، وظل قريبا من اللاعبين ومختلف مكونات القلعة الخضراء، مقدما خدماته بإخلاص وتفان.
واشتهر «يوعري» بحضوره الدائم داخل محيط الرجاء، ليصبح مع مرور السنوات واحدا من الوجوه التي تركت بصمتها في ذاكرة النادي، رغم ابتعادها عن الأضواء، وذلك بفضل ارتباطه الكبير بالفريق ووفائه لألوانه.
وخلف خبر وفاته حزنا عميقا لدى أبنائه وأفراد أسرته، كما تفاعل عدد من أبناء ومحبي الرجاء مع رحيله، مستحضرين مسيرته الطويلة داخل النادي وما قدمه من خدمات للقلعة الخضراء.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة أخبار اليوم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أبنائه سفيان وحسين الرحيمي، وإلى كافة أفراد أسرته وذويه، وإلى العائلة الرجاوية الكبيرة.
رحم الله الفقيد الحاج محمد الرحيمي «يوعري» رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.











