كشف خوسيه لويس منديليبار، مدرب أولمبياكوس، حجم الصدمة التي عاشها لاعبو فريقه عقب الإصابة القوية التي تعرض لها الدولي المغربي أيوب الكعبي، خلال مواجهة فولوس، برسم الجولة الثالثة من الدوري اليوناني الممتاز.
وأكد منديليبار أن إصابة المهاجم المغربي أثرت بشكل واضح على اللاعبين، مشيرا إلى أن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس كانت صعبة للغاية، بعدما أدرك الجميع خطورة ما تعرض له الكعبي.
وقال مدرب أولمبياكوس في تصريح صحفي: «لا أستطيع قول الكثير، لكن ما أعرفه هو أن الجميع في غرفة تبديل الملابس كانوا في حالة صدمة. لقد تعرضنا لصدمة كبيرة، والجميع أدرك أن الأمر خطير، وهو ما ظهر أيضا على أرضية الملعب خلال الشوط الثاني».
وأضاف منديليبار، موضحا مدى تأثير إصابة الكعبي على تركيز لاعبيه: «كان الأمر واضحا. لم يكن أي أحد حاضرا ذهنيا. سألتهم: من يريد الخروج للعب؟ ولم يجب أي لاعب بأنه يريد الخروج واللعب. الحقيقة أن لا أحد كان حاضرا في المباراة بعد إصابة أيوب».
وكان أيوب الكعبي قد تعرض لإصابة قوية في الدقيقة 44، عقب اصطدام عنيف بحارس مرمى فولوس، ماريوس شيامباني، خلال إحدى محاولاته الهجومية، ليسقط على أرضية الملعب قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لتقديم الإسعافات اللازمة، ويغادر المهاجم المغربي الملعب متأثرا بإصابته.
وبحسب المعطيات المتداولة، تعرض الكعبي لكسر، في انتظار تحديد مدة غيابه بشكل دقيق بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.











