أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، رغبته في إقامة نهائي كأس العالم 2030 بالعاصمة البرتغالية لشبونة، رغم اعترافه بأن ملعب “سانتياغو برنابيو” يبقى، من وجهة نظره، المكان الأنسب لاحتضان المباراة النهائية.
وأوضح مورينيو، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة رايو فاليكانو، أن هناك فرقا بين المكان الذي يتمنى إقامة النهائي فيه والمكان الذي يرى أنه يستحق استضافته، وقال: «أتمنى أن يكون النهائي في لشبونة، لكنني سعيد لأن بلدا مثل بلدنا سيستضيف بعض مباريات كأس العالم».
وشدد المدرب البرتغالي على أن موقفه لا يرتبط بتدريبه الحالي لريال مدريد، مؤكدا أن ملعب “سانتياغو برنابيو” يحمل رمزية خاصة في تاريخ كرة القدم.
وأضاف: «إذا كان بإمكانك اللعب في ملعب أسطوري وتاريخي، وملعب لعب فيه بعض أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وملعب النادي الأكثر أهمية في تاريخ كرة القدم، فأعتقد أن النهائي ينبغي أن يقام هنا».
ويحتضن المغرب وإسبانيا والبرتغال نهائيات كأس العالم 2030، وسط ترقب كبير لحسم هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية.











