أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن ما حدث مع عبد الصمد الزلزولي خلال الفترة الماضية كان نتيجة ارتباك، مشددا على أن اللاعب لم يكن يقصد أي إساءة للمغرب أو اتخاذ موقف سياسي.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحافية: “ما حدث مع الزلزولي كان ارتباكا محضا، ولن يسحب منه أحد حبه للمغرب والاستثمارات التي يقوم بها من أجل المنتخب الوطني”.
وأضاف: “حاولت أن أضع نفسي مكانه وفهمت حالته. كان متوقفا عن اللعب لفترة طويلة، وكان يشعر بأنه لن يكون حاضرا مع المنتخب إذا لم يشارك منذ البداية مع ناديه في المباراة الأخيرة”.
وتابع: “كان متحمسا للعب بعد فترة توقف طويلة منذ ودية النرويج، وفي النفق قدم له أحدهم القميص، فارتداه، وهكذا حدث الأمر، قبل أن يدرك حجم الموضوع في وقت متأخر”.
وختم وهبي حديثه قائلا: “بالنسبة لي، هذا الملف مغلق نهائيا، ولن ندخل في أي أمور سياسية”.










