أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن العناصر التي تستحق حمل القميص الوطني ستكون حاضرة ضمن المجموعة، مشددا في الوقت ذاته على أن اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من العمل عليهم مضاعفة جهودهم من أجل ضمان مكانهم داخل المنتخب.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الإثنين 28 شتنبر 2026، قبل مواجهة ليسوتو، إن المنتخب المغربي مطالب بالتعامل بجدية وتركيز كبيرين مع المباراة، وعدم البحث عن الأعذار بسبب اختلاف الظروف عن المواجهات السابقة.
وأوضح الناخب الوطني أن العناصر الوطنية مطالبة بالتأقلم مع الظروف الجديدة، واحترام المنتخب المنافس الذي عرف تطورا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الهدف الأساسي يبقى تحقيق الانتصار، مع التركيز على الإمكانيات التي تتوفر عليها المجموعة وما يمكنها تقديمه فوق أرضية الملعب.
وبخصوص الغيابات، أكد وهبي أن المجموعة لا تعرف أي غياب باستثناء نايف أكرد، الذي قرر الطاقم التقني عدم المجازفة بإشراكه، ومواصلة برنامج عودته التدريجية إلى المنافسة، مشيرا إلى أن باقي اللاعبين متاحون للمباراة.
كما تحدث المدرب المغربي عن العناصر الجديدة، مؤكدا أن اندماجها داخل المجموعة يتم بشكل تدريجي، مع ضرورة منح اللاعبين الشباب الوقت والمساحة الكافية من أجل التطور واكتساب الخبرة، حتى وإن ارتكبوا بعض الأخطاء.
ورفض وهبي اعتبار الظروف المناخية أو أرضية الملعب مبررا لأي تعثر، مشددا على أن المنتخب مطالب بالبحث عن الحلول داخل الملعب، والعمل على تطوير مستواه من مباراة إلى أخرى.
وحذر مدرب المنتخب المغربي من التعامل مع مواجهة ليسوتو بمنطق السهولة، رغم الفوارق الموجودة بين المنتخبين، مؤكدا أن أفضل طريقة لتفادي الاستسهال هي الحفاظ على التركيز، واحترام المنافس، وتقديم كل ما يمكن من أجل تحقيق الفوز.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره ليسوتو، غدا الثلاثاء، على أرضية ملعب “تويوتا” بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، انطلاقا من الساعة الواحدة بعد الظهر، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.










