قرر الدولي المغربي آدم ماسينا وضع حد لمسيرته الاحترافية كلاعب كرة قدم، في سن 32 عاما، بعد معاناة طويلة مع الإصابات التي حالت دون عودته إلى الملاعب، ليبدأ مرحلة جديدة في مساره الرياضي من بوابة التدريب.
ولم يتمكن مدافع المنتخب المغربي من التعاقد مع فريق جديد خلال الفترة الماضية، بعدما ابتعد عن المنافسات الرسمية منذ يناير الماضي، حين خاض نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، في آخر ظهور له في الملاعب، وفق المعطيات الواردة.
وعانى ماسينا خلال السنوات الأخيرة من إصابات متكررة أثرت على استمراريته، أبرزها تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال موسم 2022-2023، عندما كان يدافع عن ألوان أودينيزي الإيطالي. كما تعرض مطلع سنة 2026 لكدمة على مستوى الورك، عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا.
ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن المدافع المغربي من استعادة جاهزيته والعودة إلى أجواء المنافسة، ما دفعه إلى تغيير مساره المهني والابتعاد عن ممارسة كرة القدم كلاعب.
ورغم هذه الخطوة، اختار ماسينا مواصلة مشواره داخل المستطيل الأخضر، لكن هذه المرة من مقاعد البدلاء، بعدما التحق بنادي بروجريسو الإيطالي، الناشط في أقسام الهواة، لشغل منصب المساعد الأول للمدرب.
وأعلن النادي الإيطالي تعيين فرانشيسكو سالمي مدربا للفريق الأول، مع انضمام آدم ماسينا إلى طاقمه التقني مساعدا أول، في بداية تجربة جديدة للاعب المغربي السابق، الذي يسعى إلى مواصلة ارتباطه بكرة القدم من بوابة التدريب.








