أثار النجمان كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورهما بقمصان تحمل رسائل داعمة لمدينة سبتة المحتلة، في خطوة أعادت إلى الواجهة حساسية هذا الملف بالنسبة للمغاربة.
وتداول نشطاء صوراً ومقاطع للاعبين، معتبرين أن القضية لا تتعلق فقط بمبادرة رياضية أو إنسانية، بل ترتبط بمدينة مغربية محتلة لها رمزية تاريخية ووطنية كبيرة لدى الرأي العام المغربي.
ويأتي هذا الجدل بعد أيام من قضية الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، التي أثارت بدورها تفاعلاً واسعاً بسبب ارتباطها برموز وقضايا ذات حساسية وطنية، ما جعل رواد مواقع التواصل يطالبون المشاهير والرياضيين بتوخي الدقة قبل الظهور في حملات أو ارتداء قمصان تحمل رسائل سياسية أو ترابية.
ويرى متابعون أن شهرة أسماء بحجم مبابي وفينيسيوس تجعل أي رسالة يرتبطان بها تنتشر بسرعة كبيرة، وهو ما يفرض مسؤولية أكبر في اختيار المبادرات والرموز التي يتم الترويج لها.











