يعيش معسكر المنتخب المغربي حالة من الاستقرار والهدوء، وسط تأكيدات من مصدر مطلع على أن العلاقة بين الناخب الوطني محمد وهبي والدولي إبراهيم عبد القادر دياز لا تشوبها أي خلافات، خلافاً لما تم تداوله عقب مباراة اسكتلندا في الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وأوضح المصدر أن ما راج حول وجود توتر بين الطرفين لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن الأمر يتعلق بتأويلات خاطئة لبعض اللقطات التي رافقت اللقاء، والتي جرت في سياق تنافسي عادي داخل أرضية الملعب.
وأضاف أن وهبي يضع ثقته الكاملة في دياز، ويعتبره من العناصر الأساسية في منظومة “أسود الأطلس”، نظراً لما يقدمه من حلول فنية داخل الخط الأمامي وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
وأكد المصدر ذاته أن أجواء الانسجام تظل سائدة داخل المجموعة الوطنية، حيث يواصل اللاعبون والطاقم التقني عملهم بروح جماعية وتركيز كبير، استعداداً للاستحقاقات المقبلة في البطولة.
كما شدد على أن الهدف الحالي يتمثل في مواصلة النتائج الإيجابية والذهاب بعيداً في المونديال، في ظل وحدة الصف داخل المنتخب ورغبة جميع مكوناته في تحقيق إنجاز جديد.
ويُشار إلى أن إبراهيم دياز قدم انطلاقة قوية في كأس العالم، بعدما بصم على تمريرتين حاسمتين أمام البرازل في الجولة الأولى (1-1)، قبل أن يواصل تأثيره الإيجابي بتمريرة حاسمة جديدة أمام اسكتلندا.








































