شهد سجن بمدينة توكسبان، في ولاية فيراكروز المكسيكية، ليلة دامية إثر اندلاع أعمال شغب عنيفة مساء السبت 2 غشت 2025، خلّفت سبعة قتلى في صفوف السجناء، وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حسب ما أعلنت عنه السلطات المحلية صباح الأحد.
واستمرت المواجهات داخل السجن لساعات طويلة، وسط أجواء من التوتر والفوضى، قبل أن تتمكن قوات الأمن، مدعومة بوحدات من الجيش، من اقتحام المؤسسة السجنية في وقت مبكر من صباح الأحد، واستعادة السيطرة على الوضع.
وتشير المعطيات الأولية، التي تداولتها وسائل إعلام محلية، إلى أن التمرد اندلع على خلفية مطالبة عدد من السجناء بتوفير الحماية من أفراد خلية إجرامية معروفة بعنفها الشديد، يُعتقد أنهم يحظون بنفوذ واسع داخل السجن.
وتُعد ولاية فيراكروز واحدة من أكثر المناطق تأثرًا بصراعات كارتلات المخدرات، التي لا تكتفي بالسيطرة على الشوارع والأسواق السوداء، بل تمتد هيمنتها أيضًا إلى المؤسسات العقابية، التي تعاني أصلًا من مشكلات مزمنة أبرزها الاكتظاظ وضعف البنية الأمنية.
ويطرح هذا الحادث مجددًا تساؤلات حادة حول قدرة السلطات المكسيكية على ضمان الحد الأدنى من النظام داخل سجون البلاد، في ظل التداخل بين شبكات الجريمة المنظمة وضعف البنية المؤسساتية، ما يجعل من هذه المرافق نقاط اشتعال قابلة للانفجار في أي لحظة.











































