بحث أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي الجمعة، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية للأزمة.
وأفاد الديوان الأميري القطري، في بيان، بأن الاتصال تناول العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وسبل تطويرها وتعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، خصوصاً التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوتر.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الجهود الدولية المبذولة في هذا الاتجاه، مع التركيز على المساعي القطرية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، ودعم المسار التفاوضي بما يتيح التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ونقل البيان عن أمير قطر تأكيده أهمية استمرار الحوار والاحتكام إلى الوسائل الدبلوماسية في معالجة الخلافات، تفادياً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة.
ويأتي الاتصال في سياق تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تستهدف احتواء التوترات، وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات من شأنها تجنيب المنطقة تداعيات أمنية واقتصادية إضافية








