تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربة موجعة قبل أيام قليلة من مواجهتي النيجر وزامبيا، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد أن كشفت الفحوصات الطبية إصابة المدافع أشرف داري وعدم قدرته على خوض المباراتين.
وكان داري، لاعب الأهلي المصري، قد التحق بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث خضع لكشف طبي دقيق بإشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، والذي أكد أن حالته الصحية لا تسمح له بالمشاركة، ما دفع الناخب الوطني وليد الركراكي إلى التفكير في بدائل لتعويض غيابه خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ويُعتبر غياب داري خسارة للخط الخلفي لـ”أسود الأطلس”، بحكم خبرته ومكانته، خاصة أن المنتخب مقبل على مواجهتين هامتين في مسار التأهل إلى المونديال الذي ستحتضنه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سنة 2026.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من جانبها، شددت على أن سلامة اللاعبين تظل أولوية، مؤكدة أن خضوع داري للفحوصات جاء في إطار الحرص على اتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته، قبل أن يتضح صعوبة الاعتماد عليه في المباراتين.








































