أشادت منظمة الأمم المتحدة بقرار جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، إرسال مساعدات إنسانية إضافية “هامة” إلى سكان قطاع غزة، الذين يرزحون تحت ظروف مأساوية جراء العدوان المستمر.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المنظمة “تشيد بكرم صاحب الجلالة الملك محمد السادس والقرار الذي اتخذه جلالته بإرسال مساعدات إنسانية هامة لساكنة غزة”.
وأوضح دوجاريك أن لهذه المبادرة الملكية أثراً إيجابياً ملموساً في التخفيف من معاناة الغزيين، الذين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والأدوية والمأوى. وأعرب عن أسفه للوضع الإنساني المتدهور قائلاً: “الغزاويون يعانون من النقص في كل شيء”، داعياً المجتمع الدولي إلى بذل “أقصى ما في وسعه” لتحسين الظروف الإنسانية للفلسطينيين.
كما دعا المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي لتخفيف معاناة المدنيين.
وتشمل المساعدات الإنسانية التي أمر الملك محمد السادس بإرسالها نحو 100 طن من المواد الغذائية والأدوية، موجهة بالأساس إلى الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال والرضع. وقد حرص جلالته، بصفته رئيس لجنة القدس، على أن يتم نقل هذه المساعدات بشكل مباشر وسريع عبر الجسر الجوي، لضمان وصولها الفوري إلى المستفيدين من الأشقاء الفلسطينيين.
وتندرج هذه الخطوة في إطار المبادرات المتواصلة للمغرب، بقيادة الملك محمد السادس، لدعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته الإنسانية، تأكيداً على التضامن التاريخي العميق الذي يربط المغرب بفلسطين.










































