أكدت الجامعة الوطنية للتخييم أن حادث الاشتباه في اغتصاب طفل بمخيم رأس الماء بإفران يظل واقعة فردية معزولة، ولا تعكس بأي شكل من الأشكال القيم التربوية التي يقوم عليها الفعل التخييمي بالمغرب.
الجامعة شددت، في بلاغ لها، على إدانة أي سلوك منحرف يستهدف الأطفال، مبرزة أن الأطر التربوية بالمخيم كانت أول من كشف الواقعة وسارع إلى التبليغ عنها، ما يعكس حسّاً عالياً بالمسؤولية.
وأضافت أن حماية الطفولة تبقى خطاً أحمر لا يقبل التهاون، داعية إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية واحترام قرينة البراءة، مع التأكيد على ضرورة متابعة كل من يثبت تورطه قضائياً.
وأبرزت الجامعة أن فضاءات التخييم ستظل فضاءات آمنة ومفتوحة لتربية الناشئة، رافضة التعميم أو المساس بسمعة آلاف الأطر والجمعيات التي تشتغل بجد وإخلاص لخدمة الأطفال والشباب.









































