يشير الناخب الوطني، وليد الركراكي، إلى أن النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا في المغرب ستكون استثنائية وصعبة للغاية. المنافسة هذا العام لن تعرف هوادة، فجميع المنتخبات وصلت بأقصى درجات الجاهزية، ما يجعل البطولة أكثر إثارة من أي وقت مضى.
وخلال الندوة الصحفية قبل المباراة، صرح الركراكي قائلاً: “هذه النسخة هي الأصعب في تاريخ كأس أمم إفريقيا، جميع الفرق مستعدة بشكل مثالي، والظروف متاحة أمام كل الفرق لإظهار أفضل ما لديها”.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن التتويج باللقب لن يكون سهلاً، وأن الفريق الفائز سيستحق الإنجاز عن جدارة، مستفيدًا من التنظيم المتميز والملاعب والفنادق عالية الجودة: “المنتخب الذي سيحرز اللقب سيستحقه بالكامل، فالظروف متوفرة لكل من يرغب في تقديم الأفضل”.
كما شدد الركراكي على دور الجماهير، معتبرًا تشجيعهم قوة دافعة إضافية للفريق: “دعم الجمهور مسؤولية كبيرة، وحضورهم وتشجيعهم يصنع فارقًا كبيرًا على أرض الملعب”.
ويستعد المنتخب المغربي لملاقاة منافسه غدًا الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تبدأ عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت غرينيتش +1، وسط ترقب جماهيري واسع.









































