حسم الناخب الوطني وليد الركراكي اختياراته الأساسية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره التنزاني، لحساب دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة يراهن خلالها “أسود الأطلس” على العبور إلى الدور الموالي ومواصلة المشوار القاري بثبات.
واعتمد الركراكي على توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والجاهزية البدنية، حيث أسند حراسة المرمى لياسين بونو، فيما قاد أشرف حكيمي ونصير مزراوي الرواقين الدفاعيين، إلى جانب نايف أكرد في محور الدفاع، مع إشراك آدم ماسينا لتعزيز الصلابة الدفاعية.
وفي وسط الميدان، اختار الطاقم التقني أسماء قادرة على ضبط الإيقاع وصناعة اللعب، يتقدمها نايل العيناوي وإسماعيل الصيباري، مع منح إبراهيم دياز أدوارًا هجومية متقدمة لربط الخطوط وخلق الحلول في الثلث الأخير.
أما الخط الأمامي، فشهد حضور عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس وأيوب الكعبي، في ظل الرهان على السرعة والنجاعة الهجومية لهز شباك المنتخب التنزاني، وحسم بطاقة التأهل بأقل هامش من المخاطرة.
وتعكس هذه التشكيلة رغبة المدرب الوطني في فرض أسلوب لعب متوازن، يجمع بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، من أجل تأكيد طموحات المنتخب المغربي في الذهاب بعيدًا في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا.







































