أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025، عن جملة من الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمباراة النهائية التي ستجمع، يوم الأحد 18 يناير 2026، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، وذلك في إطار الحرص على إنجاح هذا الحدث القاري وضمان مروره في أفضل الظروف.
وأفادت اللجنة، في بلاغ موجه إلى الجماهير الرياضية، أن أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط ستُفتح ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في خطوة تهدف إلى تسهيل عملية ولوج المشجعين وتفادي حالات الاكتظاظ والضغط عند المداخل.
وأضاف المصدر ذاته أن حفل اختتام البطولة سينطلق في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، على أن تُعطى صافرة بداية المباراة النهائية عند الساعة الثامنة ليلاً، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير لمتابعة قمة كروية منتظرة بين اثنين من أبرز منتخبات القارة الإفريقية.
ودعت اللجنة المنظمة كافة الجماهير إلى الحضور المبكر إلى الملعب، والتحلي بالروح الرياضية، واحترام تعليمات المنظمين وقوات الأمن، مع ضرورة التقيد بجميع الإجراءات التنظيمية المعتمدة داخل محيط الملعب وداخله، بما يضمن سلامة الجميع ونجاح العرس الكروي الإفريقي.
ويُرتقب أن يشكل هذا النهائي مسك ختام لنسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا، احتضنها المغرب وسط إشادة واسعة بالتنظيم والبنية التحتية، في انتظار تتويج بطل جديد للقارة السمراء.









































