أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عن تفاصيل جديدة بخصوص الوضعية التي وُجد عليها الناشط المغربي المناهض للتطبيع، سيون أسيدون، والذي نُقل في حالة غيبوبة إلى المستشفى الأسبوع الماضي.
وأوضح بلاغ رسمي أن شخصين من العاملين لديه أبلغا الشرطة يوم 11 غشت 2025 عن انقطاع الاتصال به، ليتم الانتقال إلى منزله بالمحمدية حيث عُثر عليه داخل الطابق الأرضي مغمى عليه فوق أريكة، قبل أن يُنقل بشكل عاجل إلى المستشفى.
وأضاف المصدر أن المعاينات الأولية أظهرت وجود أدوات تشذيب بالحديقة، في حين عُثر داخل المنزل على أغراضه الشخصية مرتبة بشكل عادي، دون أي علامات اقتحام. كما أظهرت كاميرات المراقبة أنه دخل بمفرده إلى منزله يوم 9 غشت بعد ركن سيارته، ولم يسجل أي تحرك آخر إلى حين حضور الشرطة.
وأكد البلاغ أن التحاليل التقنية والبيولوجية بينت أن البصمات تعود لأسيدون وحده، مشيراً إلى أن الأبحاث ما تزال متواصلة لتحديد ظروف الحادث، وأن النتائج القانونية ستُعلن فور استكمال التحقيق.
ويُذكر أن أسيدون، أحد مؤسسي “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، ما يزال يرقد في العناية المركزة في حالة صحية حرجة، فيما طالبت هيئات سياسية وحقوقية بفتح تحقيق شامل حول ملابست الواقعة.







































