لفظت أمواج البحر، صباح اليوم جثّة شاب بلباس البحر مجهول الهوية، على شاطئ مرتيل ترجح المعطيات الأولية المتوفرة أن يكون ضحية إحدى محاولات العبور من المغرب صوب المدينة السليبة سباحة خلال الأيام القليلة الماضية.
وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد هوية الضحية، الذي انضاف اسمه – على الأرجح – إلى لائحة الشباب الذين يحاولون عبور البحر سعيًا وراء حلم حياة أفضل، لكنهم ينتهون ضحايا طريق محفوف بالمخاطر.
وباتت محاولات الهجرة السرية عبر السباحة باستعمال بدلات الغطس تتكرر بشكل لافت في الفترة الأخيرة، غير أن هذه الرحلات غالبًا ما تتحول إلى “رحلات موت” بسبب الإرهاق وخطورة التيارات البحرية. مراسل صحفي اقبايو لحسن









































