مراسل صحفي اقبايو لحسن
يتواصل ضواحي مدينة تطوان مسلسل نهب الرمال من طرف أرباب شاحنات تحت حماية أكبر شبكة يترأسها أكبر فاسد بالمنطقة ، حيث جرى كل مرة ضبط شاحنة في حالة تلبس بسرقة الرمال في أحد شواطئ سدي عبد السلام دبحر المعرو ف برماله الذهبية، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة موضوعا طالما شكل مصدر قلق لسلطات المراقبة وأجهزة الدرك المعنية بمكافحة الظاهرة.
ووفق مصادر محلية تحدثت إلى جريدة *اشطاري24 *الإلكترونية فإن دورية مراقبة تابعة للدرك الملكي ازلا كل مرة يتم توقيف شاحنة وإلقاء القبض على سائقها بعدما تم ضبطه متلبسا بسرقة الرمال
ويمثل نهب الرمال بالمنطقة أحد المواضيع الشائكة التي لطالما مثلت موضوع تجاذب بين المنتخبين والسلطات بمختلف مستوياتها، إذ يعمد الكثير من المتورطين في سرقة الرمال إلى الاستنجاد بالسياسيين والمنتخبين من أجل إنقاذهم من الورطة التي يجدون أنفسهم غارقين فيها بعد ضبطهم متلبسين.
وسجل احد أبناء المنطقة ، ضمن تصريح لجريدة* اشطاري 24*، أن سكان المناطق الساحلية مخطئون في الاعتماد على الرمال المسروقة من الشواطئ القريبة في البناء، معتبرا أن جودتها الرمال المالحة تبقى منخفضة مقارنة مع الرمال المستخرجة من المقالع البعيدة عن البحر والساحل.
وشدد في المجال البيئي على أن الممارسات المسجلة تبقى غير قانونية وموجبة للمساءلة القانونية ومحاسبة المتورطين في هكذا أفعال وجرائم يتم اقترافها من قبل البعض، مؤكدا أهمية أدوار رجال الدرك الملكي وشرطة البيئة في مراقبة رمال الشواطئ وحمايتها من النهب الذي يستهدفها.
ودعا إلى تكثيف الحملات ودوريات المراقبة لمنع هذه الممارسات، مبرزا أن نهب رمال الشواطئ له تداعيات وتأثير واضح على البيئة، ومردفا بأن سرقة كميات ضخمة من رمال الشاطئ من شأنه أن يؤثر سلبا على البيئة وتوازنها، وبأن الرمال الموجود في الشواطئ تشكلت عبر عشرات ملايين السنين؛ كما شدد على أن إهدارها وتبديدها يجعل الشاطئ يخسر القيمة المضافة الأساسية التي تمنحها له الرمال، وهي الاستدامة










































