كشفت مجلة فوت أفريكا عن معطيات جديدة تخص رواتب مدربي المنتخبات الوطنية في القارة الإفريقية، مبرزة فوارق مالية لافتة تعكس التباين الكبير في إمكانيات الاتحادات الكروية واختياراتها التقنية.
وحسب المجلة، يتربع فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري، على رأس قائمة أعلى المدربين أجرًا في إفريقيا، براتب شهري يناهز 135 ألف يورو. ويليه كل من هوغو بروس، مدرب جنوب إفريقيا، وإيمرس فاي، مدرب منتخب كوت ديفوار، اللذين يحصلان على حوالي 75 ألف يورو شهريًا.
ويحضر مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، ضمن قائمة الأسماء البارزة، إذ يتقاضى راتبًا شهريًا يقدر بنحو 70 ألف يورو، في ظل النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها إنجازه التاريخي في نهائيات كأس العالم. في المقابل، يبلغ راتب كل من إيريك شال، مدرب نيجيريا، وسيباستيان ديسابر، مدرب الكونغو الديمقراطية، حوالي 50 ألف يورو شهريًا.
أما في أسفل الترتيب، فتتراوح رواتب بعض المدربين بين 30 و48 ألف يورو، كما هو الحال بالنسبة لمدربي منتخبي مصر والسودان، بينما لا تتجاوز أجور غيرنوت روهر، مدرب بنين، وتوم سانتفيت، مدرب مالي، سقف 25 ألف يورو شهريًا.
وتعكس هذه الأرقام واقعًا اقتصاديًا غير متكافئ داخل كرة القدم الإفريقية، حيث تفضل بعض الاتحادات الاستثمار المكثف في الطاقم التقني بحثًا عن ألقاب وإنجازات قارية ودولية، في حين تلتزم اتحادات أخرى بسقوف مالية محدودة تفرضها إمكانياتها المتاحة، رغم تشابه الطموحات.









































