أثارت تقارير صحفية إسبانية، خلال الساعات الأخيرة، جدلًا واسعًا حول مصير منتخب السنغال عقب الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المنتخب المغربي.
وذكرت صحيفة AS أن هناك احتمالًا قويًا بفرض عقوبات تأديبية قاسية قد تطال ما يصل إلى 11 لاعبًا أساسيًا من المنتخب السنغالي، إضافة إلى بعض أفراد الجهاز الفني، تتمثل في الإيقاف من أربع إلى ست مباريات، إلى جانب غرامات مالية، وذلك بسبب مغادرة أرضية الملعب خلال أطوار المباراة النهائية.
وأوضحت الصحيفة ذاتها أن تأكيد هذه العقوبات قد يؤثر بشكل مباشر على مشاركة السنغال في نهائيات كأس العالم 2026، حيث قد يغيب عدد من اللاعبين عن دور المجموعات، وربما عن دور ثمن النهائي في حال تأهل المنتخب.
من جهتها، ذهبت صحيفة موندو ديبورتيفو إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد يدرس إمكانية منع منتخب السنغال من المشاركة في كأس العالم، في حال اعتُبرت الأحداث التي رافقت النهائي خرقًا خطيرًا للوائح والانضباط الرياضي.
ويبقى مصير المنتخب السنغالي معلقًا في انتظار ما ستسفر عنه تقارير الحكام والقرارات الرسمية المرتقبة من الهيئات الكروية المختصة خلال الأيام المقبلة.










































