تحولت عملية توقيف مواطن مغربي في سبتة المحتلة إلى بداية لكشف ملف قضائي قديم، بعدما أظهرت عملية التحقق من هويته أنه كان موضوع مذكرة بحث إسبانية منذ سنة 2010.
وبحسب ما نقلته صحيفة «إل فارو دي سبتة»، فإن المعني بالأمر دخل المدينة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة في 30 يوليوز، ليستقر بعد ذلك في محيط شاطئ الترامبولين.
غير أن حادثاً وقع بحي بنزو، الأحد، أدى إلى توقيفه واقتياده للتحقق من هويته. وخلال إخضاعه لإجراءات التعرف بواسطة البصمات، ظهرت في قواعد البيانات مذكرة صادرة عن المحكمة رقم 8 في توريخون دي أردوث التابعة لمدريد.
وتتعلق المذكرة بملف قضائي يتضمن قضية اعتداء جنسي واعتداء على السلطة، وكانت المحكمة قد أصدرتها بهدف العثور على المعني بالأمر وتبليغه بقرار قضائي، قبل أن يتعذر تحديد مكانه لسنوات بسبب إقامته في المغرب.
وبعد ظهور المذكرة، جرى إشراك عناصر من السرية الأولى التابعة لمجموعة القوات النظامية رقم 54 في العملية، قبل تسليم الموقوف إلى الحرس المدني الإسباني لاستكمال الإجراءات القانونية.
ومثل المواطن المغربي لاحقاً أمام محكمة سبتة، حيث بدأت الإجراءات المرتبطة بمذكرة البحث القديمة، بعدما أعادت عملية التحقق من الهوية إحياء ملف ظل مفتوحاً لدى القضاء الإسباني لسنوات.









































