تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة اليوسفية، خلال نهاية الأسبوع المنصرم، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية تتكون من خمسة أشخاص، يشتبه في وقوفهم وراء سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت عدداً من المنازل بحي لفرونة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان أفراد الشبكة يستغلون فترة العطلة الصيفية لمراقبة المنازل التي يغادرها أصحابها، قبل اقتحامها وسرقة محتوياتها. وتشير الأبحاث الأولية إلى أن المشتبه فيهم ركزوا على الأسر التي تسافر خارج المدينة، مستفيدين من غيابها لفترات زمنية.
وشملت المسروقات التي تم الاستيلاء عليها مجموعة من الممتلكات المنزلية، من بينها مجوهرات وحلي، ودراجات نارية، وأجهزة تلفاز وثلاجات، فضلاً عن أغطية وتجهيزات وأغراض منزلية أخرى.
ومكنت التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية من تحديد عدد من الأماكن التي كانت تستعمل لإخفاء المسروقات، حيث جرى العثور على كمية مهمة منها في نقاط متفرقة بضواحي اليوسفية، من بينها مناطق تقع بدوار زاوية حرمة الله.
وتواصل المصالح المختصة إجراءاتها القانونية من أجل حصر باقي المسروقات وتحديد أصحابها، تمهيداً لإعادتها إليهم وفق المساطر المعمول بها.
وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل تقديمهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، لاتخاذ المتعين قانوناً في حقهم، في انتظار ما ستسفر عنه باقي مراحل التحقيق والمتابعة القضائية.








































