ترأس جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، زوال يوم الخميس بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، مراسم أداء القسم من قبل ضباط فوج 2025 من خريجي المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية، وكذا الضباط المتخرجين من صفوف القوات المسلحة. وقد حضر هذا الحدث البارز الأمير مولاي الحسن وولي العهد، إلى جانب الأمير مولاي رشيد.
وتميّزت هذه المراسم بإطلاق اسم “السلطان أحمد المنصور الذهبي” على الفوج الجديد، تخليدًا لرمزية هذا القائد التاريخي الذي طبع عهدَه بالازدهار والاستقرار، وعمل على توسيع إشعاع المغرب في عمقه الإفريقي وتعزيز علاقاته مع أوروبا.
وفي مستهل المراسم، وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، ألقى الملك خطابًا وجّه فيه تحية تقدير للضباط الجدد، مؤكدًا على كفاءاتهم العالية وانضباطهم، وعلى أهمية المهام الوطنية والإنسانية التي يضطلعون بها. ودعاهم إلى التشبث بقيم الانضباط والولاء والتفاني في خدمة الوطن، تحت شعارهم الخالد: “الله، الوطن، الملك”.
وشملت مراسم أداء القسم ضباطًا متخرجين من الأكاديمية الملكية العسكرية، والمدرسة الملكية الجوية، والمدرسة الملكية البحرية، والمدرسة الملكية للخدمات الصحية العسكرية، إلى جانب خريجي مؤسسات شبه عسكرية كالمعهد الملكي للإدارة الترابية، والمعهد الملكي للشرطة، والمدرسة الوطنية للوقاية المدنية، والمدرسة المحمدية للمهندسين، والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين، ومعهد التكوين الجمركي، وأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني. كما ضمت المراسم أيضًا ضباطًا من الدورة الخاصة، وخريجين من صفوف القوات المسلحة لسنة 2024، وبعض المتأخرين من أفواج سابقة.
وبعد أداء القسم، استعرض الملك تشكيلات الضباط المتخرجين، كما أشرف على تقليد رتب عدد من الضباط الذين تمت ترقيتهم برسم سنة 2025.
وفي سياق متصل، كان الملك محمد السادس قد استقبل، يوم الثلاثاء الماضي بالقصر الملكي بتطوان، أعضاء لجنة الترقية العسكرية، حيث رفعوا إلى أنظاره السامية نتائج أشغال اللجنة برسم سنة 2025، وشملت الترقية عناصر من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي والقوات المساعدة. وقد صادق الملك على لوائح الترقية، ووجه تهانيه للمعنيين، مشجعًا إياهم على مواصلة أداء واجبهم بتفان وإخلاص.
وحضر هذه المراسم رفيعة المستوى رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي البرلمان، ومستشارو الملك، وأعضاء من الحكومة، وعدد من الضباط السامين في رئاسة أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وممثلو البعثات العسكرية الأجنبية المعتمدين بالرباط، وشخصيات مدنية وعسكرية أخرى.










































