يعيش المهاجم المغربي حمزة إيغامان وضعية معقدة داخل أسوار نادي غلاسكو رينجرز الإسكتلندي، بعدما تحوّل اسمه إلى أحد أكثر الأوراق المتداولة في سوق الانتقالات الصيفية. وبين رغبة المدرب راسل مارتن في التمسك بجوهرة عمرها 22 ربيعاً، وإغراءات مالية قد تُغير الموقف، تظل كل الاحتمالات مفتوحة.
إدارة رينجرز، وإن كانت حريصة على استقرار الفريق، لم تُغلق الباب أمام خيار البيع، شريطة وصول عرض يعكس القيمة الحقيقية للاعب، والتي تقدر حالياً بحوالي 15 مليون جنيه إسترليني.
وحسب تسريبات من الصحافة البريطانية، يبرز نادي رين الفرنسي في طليعة المهتمين بخدمات إيغامان لتعويض رحيل مهاجمه أرنو كاليمويندو، فيما تتابع أندية أخرى مثل فاينورد الهولندي وليل الفرنسي تطورات الملف عن قرب. وفي إنجلترا، دخلت أندية إيفرتون، وست هام، وبرينتفورد على الخط، دون إغفال الاهتمام القادم من البوندسليغا والكالتشيو.
في المقابل، يصر مارتن على أن اللاعب لم يتلق أي عرض رسمي بعد، مؤكداً أن إيغامان يواصل تحضيراته بشكل طبيعي استعداداً للموسم المقبل، مع احتمالية ظهوره في المواجهة الودية القادمة ضد ألووا.
ورغم الضغوط، تظل ورقة إيغامان حيوية داخل تشكيلة رينجرز، خاصة مع غياب المهاجم النيجيري سايريل ديسرز بداعي الإصابة. كما أن حصيلة الدولي المغربي خلال الموسم المنصرم (12 هدفاً في الدوري الإسكتلندي و4 في الدوري الأوروبي) تجعل من الصعب على الإدارة التفريط فيه بسهولة.
هكذا، يجد رينجرز نفسه أمام معادلة صعبة: إما الحفاظ على نجم يَعِدُ بالكثير فنياً، أو استغلال لحظة ارتفاع أسهمه في السوق لتحقيق مكاسب مالية كبيرة.









































