طالبت سلطات مدينة سبتة المحتلة الحكومة الإسبانية بإعلان حالة الطوارئ الوطنية وتعزيز الانتشار الأمني والعسكري، عقب موجة غير مسبوقة من محاولات الهجرة غير النظامية عبر الحدود البحرية، التي شهدت وصول آلاف الأشخاص إلى المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وأظهرت مقاطع مصورة تداولا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي حشودا من المهاجرين، معظمهم من المغاربة، وهم يتجمعون على شاطئ تراخال ويتحركون بمحاذاة حواجز الأمواج والطرق المؤدية إلى داخل المدينة، بينما ضمت الموجة شبانا وعائلات برفقة نساء وأطفال.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد محاولات العبور سباحة نحو سبتة المحتلة، مستفيدين من الظروف الجوية الملائمة، ما زاد من الضغط على الأجهزة الأمنية ومرافق استقبال المهاجرين.
وفي هذا السياق، دعا رئيس حكومة سبتة المحلية، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة المركزية في مدريد إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية بداعي الأمن القومي، مطالبا بإرسال تعزيزات إضافية من قوات الشرطة والجيش لتأمين الحدود والتعامل مع الوضع المتفاقم.
وكان فيفاس قد حذر، في تصريحات سابقة، من وصول مراكز استقبال المهاجرين إلى طاقتها القصوى، مؤكدا أن مئات الوافدين باتوا يبيتون في الشوارع بسبب غياب أماكن الإيواء، الأمر الذي يفاقم التحديات الإنسانية والأمنية التي تواجهها المدينة








































