تتواصل حالة الغموض داخل معسكر المنتخب البرازيلي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، في ظل غياب مؤشرات واضحة حول التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في افتتاح مشوار “السيليساو” بكأس العالم 2026.
وتتجه المعطيات الحالية نحو تأكد غياب النجم نيمار عن المباراة، بعدما تواصل ابتعاده عن التداريب والمباريات الرسمية، وهو ما يشكل ضربة قوية للمنتخب البرازيلي بالنظر إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمثلها قائد “السيليساو”.
ويزداد الغموض بشأن اختيارات أنشيلوتي بسبب اعتماده على 12 تشكيلة مختلفة خلال 12 مباراة خاضها منذ توليه قيادة المنتخب، في مؤشر واضح على استمرار بحثه عن التوليفة المثالية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وشهدت المباريات الأخيرة تغييرات عديدة على مستوى الأسماء والخطط، حيث اعتمد المدرب الإيطالي أمام بنما على أليكس ساندرو في الجهة اليسرى ورباعي هجومي مكون من فينيسيوس جونيور ورافينيا وماتيوس كونيا ولويس هنريكي، قبل أن يجري تعديلات واسعة في مواجهة مصر، بإشراك دوغلاس سانطوس ولوكاس باكطا وإيغور تياغو.
ورغم تأكيد أنشيلوتي عقب الفوز على مصر بهدفين لواحد أنه يملك تصورا واضحا للتشكيلة الأساسية، فإن المؤشرات القادمة من المعسكر البرازيلي توحي باستمرار التردد في بعض المراكز، خاصة على مستوى الظهير الأيمن والخط الأمامي، ما يجعل جميع الخيارات واردة قبل مواجهة “أسود الأطلس”.
ويستهل المنتخب المغربي مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل، يوم السبت المقبل، على أرضية ملعب “ميتلايف” بمدينة نيوجيرزي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخبي هايتي وإسكتلندا. :::









































