ما زالت مجموعة الهاكر المغربية، التي تطلق على نفسها اطلس، تضرب بقوة لكشف خفايا عصابة حجاوي وجيراندو، وذلك عبر اختراق مكالمات هاتفية بين الطرفين.
لقد أظهرت المكالمات ان ما يجمع مهدي حجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وهشام جيراندو، النصاب الهارب من المتابعة القانونية المقيم في كندا، هو الادعاءات الباطلة والمزايدات التي لاحد لها، والتي يتم توظيفها في فبركة القصص الخيالية، التي بواسطتها يتم ابتزاز شخصيات عمومية وعائلاتهم ومقربين منهم.
وقال المغاربة قديما “الطماع لا يقضي عليه سوى الكذاب”، فجيراندو طماع كبير وليست له خلفية سياسية أو إدارية يمكن أن تدفعه لممارسة الابتزاز تحت عنوان محاربة الفساد التي يكررها الهارب النابح الرسمي باسم عصابة حجاوي، وهذا الطمع والرغبة في جمع المال، التي كانت سببا في هروبه بعد عمليات نصب متعددة في ليبيا ومراكش، سيجد كذابا كبيرا ومتخصصا في الادعاءات ليحقق غروره الا وهو مهدي حجاوي.
المؤكد حسب معلومات دقيقة ان هذا الأخير مجرد موظف في هذه الادارة، وموظف بسيط ليست له اية مسؤولية سوى تكليفه ببعض المهام الإدارية من قبل رؤساءه، لكن يقدم نفسه للبلهاء من خصوم المغرب على أنه كولونيل في هذه المؤسسة وهو مجرد موظف مدني.
بهذه الصفة الوهمية تمكن من النصب على أجهزة مخابرات معادية، ولكن تمكن من خلالها من استغلال المعتوه الهارب وغيره، لأنه قدم نفسه على أنه كولونيل في هذه المؤسسة وبالتالي يمتلك معلومات خطيرة، حيث يظهر من خلال اختلاق قصص حول شخصيات وترويج معلومات قد تكون بسيطة لكن غير معروفة، أنه مهم للغاية.
ومن آخر ما جاد به خياله الكذاب، أنه كان هو الرجل الثالث أمنيا في المغرب، واضعا نفسه فوق مسؤولين كبار في أجهزة الاستخبارات.
الادهى والأمر ان خروجه من لادجيد، يعني طرده لأسباب مهنية، كان كارثة عظمى، لأن المهام التي كان يقوم لايمكن ان يؤديها غيره، لأنه إضافة إلى شخص آخر فقط من تدربوا عليها.
أيها المغاربة ان لم تكونوا تعرفوا مهدي حجاوي فهو “كابتن امريكا” كما لم تشاهدوه في السلسلات المعروفة، فهو الجندي الخارق ستيف روجرز، الذي يتميز بقدرة بدنية خارقة وبراعة قتالية لا نظير لها بعد أن تلقى مصلا خاصا.
السؤال: شكون دق الشوكة لمهدي حجاوي؟









































