يبدو أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يعيش سباقًا مع الزمن للعودة إلى الميادين قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية المقبلة، ورغم ظهوره في حفل جوائز الكاف بدراجة طبية أثارت الكثير من الجدل، إلا أن الأجواء المحيطة بإصابته لا تحمل أي نبرة تشاؤم.
الصحفي الفرنسي برتراند لاتور أوضح في تصريحاته لقناة Canal+ أن حكيمي ما زال ملتزمًا بارتداء الحذاء الواقي لعشرة أيام إضافية، غير أن الجهاز الطبي للاعب يرفض اعتبار ذلك مؤشرًا سلبيًا، مؤكدين أن الأمر يدخل ضمن البروتوكول العلاجي الطبيعي للإصابة التي يعاني منها نجم باريس سان جيرمان.
وفي سياق متصل، شدّد لاتور على أن الهدف واضح بالنسبة للظهير المغربي: التواجد في المباراة الأولى للمنتخب الوطني يوم 21 دجنبر بالرباط أمام جزر القمر. وأضاف أن التفاؤل يغلب على الحديث داخل محيط اللاعب، رغم التحفّظ الذي يبديه المعالجون الطبيعيون نظرًا لطبيعة الإصابة الدقيقة.
اللافت، بحسب الصحفي ذاته، هو حجم العمل الذي يقوم به حكيمي منذ خروجه مصابًا أمام بايرن ميونيخ، إذ تحدّث عن التزام “مثير للإعجاب”، ونظام يومي صارم، إلى جانب فريق طبي وشخصي يشتغل بانضباط كبير، وهو ما يعتبره أحد أسرار سرعة تعافي اللاعب في محطّات سابقة.
ورغم الصورة التي انتشرت خلال حفل الكاف، حين ظهر حكيمي على دراجة طبية مخصّصة لتقويم العظام، إلا أن المشهد – كما أكد لاتور – لا يعكس أي مخاوف حول مشاركته في “الكان”، بل مجرد وسيلة لتخفيف الضغط على الكاحل خلال الفترة الأولى من العلاج.
وبين رغبة اللاعب الجامحة في العودة، والتقدم الإيجابي في علاجه، يبدو أن حلم الظهور بقميص الأسود في العرس القاري ما زال قائمًا بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.









































