لحسن اقبايو
مع انطلاق الموسم الصيفي وارتفاع أعداد المصطافين بمدن المضيق والفنيدق وتطوان ومرتيل، يشتكي العديد من المواطنين والزوار من الانتشار المتزايد للمتسولين في الشوارع الرئيسية والساحات العمومية والشواطئ. ويؤكد عدد من المتتبعين أن هذه الظاهرة تتفاقم خلال فصل الصيف، حيث تستغل بعض الشبكات والأفراد الإقبال الكبير على المنطقة من أجل ممارسة التسول بطرق مختلفة.
وتثير هذه المظاهر استياء الساكنة، خاصة عندما يتم استغلال الأطفال والنساء وكبار السن لاستعطاف المواطنين والسياح، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذه الممارسات ومدى احترام حقوق الفئات الهشة المستغلة في هذا النشاط.
ويرى عدد من الفاعلين المدنيين أن مواجهة الظاهرة لا تقتصر على التدخلات الأمنية فقط، بل تتطلب أيضاً مقاربة اجتماعية وإنسانية لمعالجة أسباب الهشاشة والفقر، مع حماية الأطفال من كل أشكال الاستغلال وضمان إدماج الأسر المحتاجة في برامج الدعم الاجتماعي.
ويبقى الأمل معقوداً على تكثيف جهود السلطات المختصة والجمعيات المعنية من أجل الحد من هذه الظاهرة التي تسيء إلى صورة المدن السياحية بالشمال، خاصة خلال فترة تعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها.









































