دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مصالحها على مستوى الجهات والأقاليم إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان انطلاق الأنشطة الصفية بشكل فعلي وملموس يوم 7 شتنبر المقبل بمختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية، دون انتظار التحاق التلميذات والتلاميذ المتأخرين عن الموعد المحدد، مع الحرص على عدم ربط التحاقهم بفصولهم الدراسية بأداء واجبات التسجيل.
وطالبت الوزارة، في مذكرة رسمية حملت توقيع كاتبها العام الحسين قضاض، المؤسسات التعليمية بضبط غياب التلاميذ ابتداء من اليوم الأول، وموافاة المديريات الإقليمية به يوميا. كما كلّفت المديريات عينها بتجميع معطيات الغياب والتحاق التلاميذ في تقارير تركيبية موحدة يتم رفعها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وحرصا على تمكين جميع التلميذات والتلاميذ من الكتب واللوازم المدرسية في الوقت المحدد، أكدت الوزارة ذاتها ضرورة إحداث خلية إقليمية لتتبع توفر الكتب المدرسية تحت إشراف مباشر من لدن المدير الإقليمي، تضم عددا كافيا من الأعضاء، بما يتيح إمكانية تغطية جميع نقط البيع بالمجال الجغرافي للمديرية الإقليمية؛ على أن يتم تكليف منسق إقليمي لهذه العملية من بينهم.
ونادت الوزارة، التي يديرها محمد سعد برادة، بـ”استصدار أوامر بمهمة لأعضاء الخلايا المحدثة إقليميا من أجل القيام بزيارات ميدانية للمكتبات ونقط البيع ابتداء من يوم الجمعة 28 غشت 2026، قصد الوقوف على وضعية تزويدها بالكتب المدرسية المقررة بجميع الأسلاك التعليمية، ورصد أي خصاص أو تأخر في التوزيع”.
وفي هذا السياق، شددت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على أولوية التنسيق مع مصالح الولايات والعمالات (أقسام الشؤون الاقتصادية والتنسيق) من أجل تتبع تموين المكتبات ونقط البيع بالكتب المدرسية، ورصد أي خصاص أو أية ممارسات قد تعيق التزويد بشكل عاديّ بالكتب واللوازم المدرسية، فضلا عن تعزيز التنسيق مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ في شأن توفر الكتب المدرسية بالمكتبات ونقط البيع.
وعلى مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دعا المصدر ذاته إلى “تنسيق التتبع المنتظم والميداني لوضعية توفر الكتب المدرسية بالمكتبات ومختلف نقط البيع”، مع “الحرص على التواصل مع الخلية المركزية للدعم والمواكبة واليقظة بشكل منتظم في شأن وضعية الخصاص المسجلة في الكتب المدرسية”.
ومن هذا المنطلق، أهاب الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بـ”ضمان التتبع المستمر والدقيق لوضعية التحاق التلميذات والتلاميذ وانطلاق الدراسة ومدى توفر الكتب المدرسية، مع موافاة مديرية العمل التربوي بكل المعطيات المسجلة في هذا الشأن، على أن تتم مواكبة مختلف العمليات من لدن المفتشية العامة والمفتشية العامة للشؤون التربوية”.
وشدد قضاض أيضا على ضرورة التتبع المنتظم للإجراءات الكفيلة بضمان انطلاقة فعلية للدراسة، وتشمل تأهيل الفضاءات وتجهيز المؤسسات التعليمية، وإطلاق خدمات الإيواء بالداخليات ودور الطالب والطالبة، فضلا عن تفعيل المطاعم والنقل المدرسي.
تجدر الإشارة إلى أن انطلاقة الدراسة برسم الموسم الدراسي 2026 ـ 2027 ستكون، بشكل فعلي وإلزامي، في السابع من شتنبر المقبل بالنسبة للتعليم الأولي وأسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.









































