يتجه محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، إلى الاستفادة من عودة عدد من المدافعين إلى أجواء المنافسة، بعدما استعادوا جاهزيتهم البدنية والتنافسية رفقة أنديتهم، وهو ما يمنح الطاقم التقني هامشاً أوسع للتحرك عند ضبط ملامح الخط الخلفي للمنتخب.
ويبرز اسما نايف أكرد وعيسى ديوب ضمن العناصر التي استعاد وهبي بشأنها مؤشرات إيجابية، إذ يرى الناخب الوطني أن توفر مدافعين في كامل الجاهزية من شأنه أن يعزز التوازن الدفاعي ويمنح المجموعة حلولاً إضافية، خصوصاً بعد المرحلة التي فرضت فيها الإصابات والغيابات إجراء تعديلات تكتيكية على مستوى التركيبة البشرية.
وفي المقابل، لا يبدو أن محدودية دقائق اللعب التي سجلها نصير مزراوي مع فريقه خلال الفترة الأخيرة قد غيّرت من نظرة المدرب الوطني تجاهه، إذ ما زال يحظى بثقة كبيرة داخل المجموعة، بالنظر إلى إمكانياته التقنية وخبرته وقدرته على تقديم الإضافة متى استعاد إيقاع المنافسة.
ويأتي حضور مزراوي ضمن اختيارات وهبي أيضاً في سياق الرغبة في مساعدته على استعادة نسق المباريات، من خلال منحه فرصة البقاء قريباً من أجواء المنتخب والحفاظ على جاهزيته، في انتظار عودته إلى مستواه المعتاد.
وتعكس هذه المقاربة توجهاً لدى الناخب الوطني يقوم على عدم حصر تقييم اللاعبين في عدد دقائق مشاركتهم مع أنديتهم، بل الأخذ بعين الاعتبار مؤهلاتهم الفنية وخبرتهم ومدى قدرتهم على خدمة المجموعة، في وقت يسعى فيه إلى بناء منظومة دفاعية أكثر استقراراً وتنافسية.







