أشاد رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (APNODE)، جيريمي أدوماهو، امس الخميس، بالنموذج التنموي المغربي، مؤكدًا أن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تفرض نفسها كمثال يُحتذى في إفريقيا بفضل الاستثمارات الكبرى والمشاريع المهيكلة التي تشهدها مختلف المجالات.
وأبرز أدوماهو، خلال زيارته لعدة أوراش سوسيو–اقتصادية وتربوية بالجهة، أن الدول الإفريقية مدعوة للاستلهام من التجربة المغربية والدينامية التنموية التي أطلقها المغرب في القارة، مشيدًا بالدور الريادي للمملكة في تعزيز التعاون جنوب–جنوب، خصوصًا مع الدول الإفريقية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح أدوماهو أن المغرب أصبح ملتقى دوليًا لا غنى عنه للقاءات وتبادل التجارب، وذلك بفضل دبلوماسية نشطة وسياسة مشاركة ناجحة للتجارب التنموية، مع التأكيد على أن المملكة رائدة في تقييم السياسات العمومية، وهو المجال الذي تعمل الشبكة على تعزيزه بين الدول الأعضاء.
من جهته، اعتبر عبدو مستدرين، رئيس الجمعية الوطنية لاتحاد القمر، أن الزيارة سمحت للاطلاع على التقدم الملحوظ في الأقاليم الجنوبية، من حيث جودة البنيات التحتية وسرعة وتيرة التنمية، والتي جاءت نتيجة الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما أشادت لينديوي دلاميني، رئيسة مجلس الشيوخ بإسواتيني، بالقيادة المتبصرة لجلالة الملك ودور المملكة في دعم الاستقرار والتنمية، مشيدة بالاعتراف الدولي بموقف المغرب في القضايا الإقليمية، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن الصحراء. بدورها، أشادت حواء ضيا تام، الوزيرة السنغالية السابقة، بمستوى التنمية التي بلغتها الجهة في قطاعات حيوية، بما في ذلك إنتاج الكهرباء، تحلية مياه البحر، واستغلال الفوسفاط.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد البرلماني على مجموعة من الأوراش المهيكلة، سواء المنجزة أو في طور الإنجاز، مثل المركز الاستشفائي الجامعي، كلية الطب والصيدلة، مدينة المهن والكفاءات، الميناء الفوسفاطي، ومحطة تحلية مياه البحر، وهو ما يعكس النهج الشامل للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
رافق الوفد خلال هذه الزيارة كل من رئيس مجلس المستشارين، والي جهة العيون–الساقية الحمراء، رئيس مجلس الجهة، ورئيس الجماعة، في إطار تعزيز التواصل المباشر مع المسؤولين المحليين والاطلاع على مختلف المشاريع التنموية على أرض الواقع.









































