كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن أوضاع صعبة تواجهها قاصرات مغربيات وصلن إلى مدينة سبتة المحتلة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة الحدودية نهاية يوليوز الماضي، في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه مراكز الإيواء ونقص أماكن الاستقبال المخصصة للقاصرين.
وأفادت صحيفة «إلباييس» الإسبانية، في تحقيق نشرته الأحد، بأن عدداً من الفتيات القاصرات وجدن أنفسهن خارج مرافق الحماية، ما جعلهن عرضة لمخاطر متعددة، خصوصاً مع صعوبة توفير أماكن آمنة للإقامة في ظل الأعداد الكبيرة للوافدين.
ونقلت الصحيفة شهادات لعدد من القاصرات اللواتي وصلن إلى سبتة خلال يومي 30 و31 يوليوز، إلى جانب شهادات مواطنين من المدينة، من بينهم نساء قررن استقبال بعض الفتيات داخل منازلهن بشكل مؤقت، تفادياً لبقائهن في الشارع.
وتزداد المخاوف بشأن سلامة القاصرات اللواتي لا يستفدن من الحماية المؤسساتية، خصوصاً في ظل احتمال تعرض بعضهن للاستغلال أو العنف. وفي هذا السياق، فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقات بشأن خمس شكايات تتعلق باغتصاب قاصرات مغربيات، بحسب ما أوردته الصحيفة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة العبور التي شهدتها المنطقة الحدودية لتاراخال يومي 30 و31 يوليوز، والتي عرفت وصول أعداد كبيرة من الأشخاص، بينهم آلاف القاصرين.
ويعيد الوضع الحالي إلى الواجهة تحديات حماية القاصرين الوافدين إلى سبتة، خصوصاً القاصرات، في ظل الضغط المتزايد على مراكز الإيواء والحاجة إلى توفير فضاءات آمنة تضمن حمايتهن من مختلف أشكال الاستغلال والعنف.








































