توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك” الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز، في حادث أثار مخاوف متجددة بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وأجمعت دول عربية، من بينها مصر والسعودية والكويت وقطر والأردن والبحرين وسوريا، إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والبرلمان العربي، على إدانة الهجوم، معتبرة أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لحرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأكدت هذه الأطراف تضامنها مع دولة الإمارات، داعية إلى وقف أي أعمال من شأنها تعريض السفن التجارية للخطر أو الإضرار بأمن الممرات الدولية، مع التشديد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشددت بيانات رسمية على أن استمرار استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز يهدد استقرار المنطقة وأمن التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، محذرة من تداعيات التصعيد على الاقتصاد الدولي.
كما دعت عدة دول إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وضمان حرية الملاحة دون قيود، معتبرة أن استخدام الممرات البحرية كورقة ضغط يمثل سابقة خطيرة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وكانت الإمارات قد أعلنت، في وقت سابق، تعرض ناقلتين تابعتين لشركة “أدنوك” لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز دون تسجيل إصابات، ووصفت الحادث بأنه اعتداء على حرية الملاحة وأمن الطاقة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية








































