شهدت هولندا، اليوم الأربعاء، اضطرابات واسعة في خدمات النقل العمومي الإقليمي، إثر إضراب العاملين بالقطاع، الذي أدى إلى إلغاء عدد من الرحلات وتسجيل تأخيرات في حركة الحافلات والقطارات الإقليمية، احتجاجا على تعثر المفاوضات بشأن تجديد اتفاقية العمل الجماعية.
وشمل التحرك الاحتجاجي، الذي دعت إليه نقابتا «إف إن في» و«سي إن في»، عددا من شركات النقل بمناطق مختلفة من البلاد، ما انعكس على تنقل المسافرين وأربك حركة النقل اليومي.
وتطالب النقابتان بزيادة الأجور بنسبة 9.5 في المائة على مدى سنتين، إلى جانب تحسين جداول العمل والارتقاء بظروف العاملين في القطاع.
وفي إطار الضغط على شركات النقل، أعلنت المنظمتان النقابيتان عزمهما تنظيم إضراب لمدة يوم واحد كل أسبوع، إلى غاية نهاية السنة الجارية، في ظل استمرار الخلاف بشأن بنود اتفاقية العمل الجماعية، التي انتهى العمل بها في فاتح يوليوز الماضي.
ويثير هذا التصعيد مخاوف من استمرار الاضطرابات في خدمات النقل الإقليمي خلال الأسابيع المقبلة، خصوصا في حال تعذر التوصل إلى تسوية بين النقابات وأرباب العمل بشأن الزيادة في الأجور وتحسين ظروف العمل








