تشهد تذاكر المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي، ضمن نهائيات كأس العالم 2026، إقبالاً غير مسبوق من طرف الجماهير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار إعادة البيع التي تجاوزت في بعض المنصات حاجز 2000 دولار للتذكرة الواحدة.
وبات الحصول على مقعد في هذه القمة الكروية مهمة صعبة للغاية بالنسبة لعدد كبير من المشجعين، في ظل الطلب المرتفع الذي يفوق بكثير حجم التذاكر المطروحة في السوق، سواء الرسمية أو الثانوية.
ويعكس هذا الإقبال الاستثنائي حجم الترقب الذي يرافق مشاركة “أسود الأطلس” في هذا الموعد العالمي، إضافة إلى القيمة الفنية الكبيرة للمباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بأحد أبرز المنتخبات في تاريخ كرة القدم العالمية.
كما يسعى العديد من المشجعين إلى متابعة نجوم المنتخبين عن قرب داخل الملاعب، وهو ما ساهم في تعزيز موجة الطلب خلال الأيام الأخيرة بشكل لافت.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تشير التوقعات إلى احتمال استمرار ارتفاع الأسعار في سوق إعادة البيع، في ظل محدودية العرض وتزايد الإقبال الجماهيري المتواصل.
وتتحول هذه المواجهة تدريجياً إلى واحدة من أكثر مباريات الدور الأول جذباً للاهتمام العالمي، في وقت يبدو فيه أن شغف الجماهير المغربية بمساندة منتخبها قد يدفع الكثيرين إلى تحمّل تكاليف مرتفعة من أجل عيش أجواء هذا الحدث الكروي الكبير.









































