في واقعة مثيرة وغير مسبوقة، تفاجأ متابعو ما تُعرف بـ”قناة البوليساريو” الوهمية، مساء الأحد 2 نونبر 2025، ببثّ خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ألقاه عقب اعتماد مجلس الأمن القرار 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية.
الخطاب، الذي أكّد فيه جلالته أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الحلّ الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل، تم بثّه بشكل مفاجئ وعلى نحو متكرر، ما خلق حالة ارتباك كبيرة داخل صفوف قيادات الجبهة الانفصالية، وأثار دهشة عارمة بين سكان المخيمات والمتابعين.
مصادر متطابقة كشفت أن عملية الاختراق تمت من داخل المخيمات نفسها، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة قوية تعبّر عن تزايد الرفض الشعبي داخل تندوف لسياسة التضليل التي تنتهجها الجبهة، وعن تعاطف متنامٍ مع المشروع الوطني المغربي الذي يقوده جلالة الملك.
وعبّر عدد من الصحراويين على مواقع التواصل الاجتماعي عن فرحتهم واعتزازهم بسماع صوت جلالة الملك على شاشة القناة الانفصالية، معتبرين أن ما حدث بداية تحول حقيقي داخل المخيمات، ورسالة واضحة إلى من يحاول الاستمرار في بيع الوهم باسم “تقرير المصير”.
وتعيش قيادة الجبهة منذ الحادث حالة ارتباك وتخبط غير مسبوقة، حيث سارعت إلى حذف التسجيلات وإصدار أوامر داخلية بالتحقيق في ملابسات الواقعة، وسط تخوف من اتساع رقعة الغضب الشعبي بين المحتجزين الذين ضاقوا ذرعاً بسياسة القمع والعزلة المفروضة عليهم.
ويرى متتبعون أن اختراق قناة البوليساريو وبثّ خطاب جلالة الملك محمد السادس لم يكن مجرد حادث تقني، بل حدث رمزي قوي يعكس أن صوت المغرب بات يصل إلى عمق المخيمات، وأن رسالة الوحدة الوطنية أصبحت أقوى من كل محاولات التضليل والانفصال.
الواقعة، وفق محللين، تؤكد أن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وأن أبناء الصحراء المحتجزين في تندوف بدأوا يعبّرون بطريقتهم الخاصة عن ولائهم لوطنهم الأم المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.










































